الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

الجزء الثاني 142

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

حتّى يأتي دمشق ، فلا يأتي عليهم شهر ، حتّى يبايعه من كلب ( اسم عشيرة ) ثلاثون ألفا ( 30000 ) فيبعث جيشا إلى العراق ، فيقتل بالزوراء ( بغداد ) مائة الف وينجرون إلى الكوفة ، فينهبونها ، فعند ذلك تخرج رايات من المشرق ، ويقودها رجل من تميم يقال له شعيب بن صالح فيستنقذ ما في أيديهم ( اي ما في أيدي جيش السفياني ) من سبي أهل الكوفة ويقتلهم ، ويخرج جيشا آخر ( اي السفياني ) إلى المدينة ( المنورة ) فينهبونها ثلاثة أيام ، ثم يسيرون إلى مكة ( المكرمة ) حتّى إذا كانوا ( اي جيش السفياني ) بالبيداء بعث اللّه جبريل فيقول يا جبريل عذبهم فيضرب برجله ضربة يخسف اللّه بهم ، فلا يبقى منهم الا رجلان فيقدمان على السفياني فيخبرانه بخسف الجيش فلا يهوله ، ثم إن رجالا من قريش يهربون ( من السفياني ) إلى القسطنطينية فيبعث السفياني إلى عظيم الروم ، أن ابعث بهم في المجامع فيبعث بهم اليه ، فيضرب أعناقهم ، على باب مدينة دمشق ، قال حذيفة ( راوي الحديث ) : حتى يطاف بالمرأة في مسجد دمشق في الثوب ( اي من دون ستر ) على مجلس مجلس ( من الجالسين في المسجد ) حتّى يؤتى ( بها ) فخذ السفياني فتجلس عليه وهو في المحراب قاعد ، فيقوم رجل مسلم من المسلمين ، فيقول : ويحكم ، أكفرتم بعد إيمانكم ، ان هذا ( أي أن يطاف بالمرأة في المسجد ) لا يحل فيقوم فيضرب عنقه في مسجد دمشق ويقتل كل من شايعه على ذلك ، فعند ذلك ينادي مناد من السماء : يا أيّها الناس انّ اللّه قطع عنكم مدة الجبارين ، والمنافقين ، وأشياعهم ، وولّاكم خير أمة محمد صلّى اللّه عليه واله وسلم فالحقوه بمكة فإنه المهدي واسمه أحمد بن عبد اللّه ، قال حذيفة : فقام عمران بن حصين ، فقال يا رسول اللّه كيف لنا حتّى نعرفه ، قال : هو رجل من ولدي كأنّه من رجال بني إسرائيل عليه عبائتان قطوانيّتان ، كأنّ وجهه الكوكب الدرّي ، في خده